الشيخ علي الكوراني العاملي
367
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
ونرجح أنه قتل مسموماً ! كما غضب عمر على العلاء بن الحضرمي والي البحرين ، لأنه حرر قسماً من إيران ووصل إلى شيراز ، فأمره عمر بالإنسحاب ، فأبى فغضب عليه فمات ! كان عمر يفكر أن شيعة علي إذا فتحوا العراق وفارس ، فسيقوى علي ( عليه السلام ) ضده . كما غضب عمر على بلال وجماعته ، وكان يدعو عليهم على المنبر ، فماتوا جميعاً قبل أن تدور السنة ، وقيل كانوا ثلاثين صحابياً ! ونرجح أن معاوية سمهم لاعتراضهم عليه ! 2 . زيد بن صوحان رضي الله عنه 1 . قال الطوسي في رجاله / 64 : ( زيد بن صوحان ، وكان من الأبدال ، قتل يوم الجمل ، وقيل : إن عائشة استرجعت حين قتل ) ! وقال العلامة في خلاصة الأقوال / 147 : ( كان من الأبدال ، قتل يوم الجمل . من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . قال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عندما صرع يوم الجمل : رحمك الله يا زيد ، كنت خفيف المؤونة ، عظيم المعونة ) . وقال السيد شرف الدين في المراجعات / 137 ملخصاً : ( صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث العبدي ، ذكره الإمام ابن قتيبة / 206 ، من المعارف في سلك المشاهير من رجال الشيعة ، وقال ابن سعد في طبقاته : كان من أصحاب الخطط بالكوفة ، وكان خطيباً ، وكان من أصحاب علي ، وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسيحان ابنا صوحان ، وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة ، وكانت الراية يوم الجمل في يده فقتل ، فأخذها زيد فقتل ، فأخذها صعصعة . وذكره ابن عبد البر في الإستيعاب فقال : كان سيداً من سادة قومه عبد القيس ، وكان فصيحاً خطيباً ، عاقلاً لسناً ، دَيِّناً فاضلاً بليغا . ولا غرو فإن بني صوحان من هامات العرب ، وأقطاب الفضل والحسب ، ذكرهم ابن قتيبة في باب المشهورين من الأشراف ، وأصحاب السلطان من المعارف ، فقال : بنو صوحان هم زيد بن صوحان ، وصعصعة بن صوحان ،